وحلول تُبنى حول احتياجات الأعمال
الإتقان والرفاعي وشركاؤه ورياندا يوقعون اتفاقية تعاون ثلاثية لتكامل الخبرات المهنية وتطوير الأعمال
وقّعت شركة الإتقان الدولي للاستشارات، وشركة الرفاعي وشركاؤه للمحاماة والاستشارات القانونية (مساهمة مهنية)، وشركة رياندا للاستشارات المهنية اتفاقية تعاون ثلاثية تهدف إلى تكامل الخبرات القانونية والاستشارية، وتقديم حلول أكثر شمولًا للعملاء، وتطوير فرص ومشروعات مشتركة، والوصول إلى قطاعات وأسواق جديدة. وتضع الاتفاقية إطارًا مهنيًا للتعاون والإحالات وتبادل المعرفة وتحديد المسؤوليات، مع مراعاة سرية معلومات العملاء والتحقق من تعارض المصالح.
الاتفاقية في سطور
تعاون ثلاثي يجمع خبرات متكاملة
تأتي الاتفاقية في إطار توجه مهني مشترك يجمع بين الخبرات القانونية والاستشارية والمهنية لدى الشركات الثلاث، لتطوير استجابات عملية للتحديات المتداخلة التي تواجه منشآت الأعمال.
ويتطلع الأطراف إلى دراسة فرص التعاون، وتطوير المشروعات والخدمات المشتركة، والاستفادة من خبرات كل جهة بحسب طبيعة المشروع، بما يتيح الوصول إلى قطاعات وأسواق جديدة وتحقيق قيمة مضافة للعملاء.

ثمرة حوار مهني ورؤية استراتيجية مشتركة
جاء توقيع الاتفاقية الثلاثية ثمرةً لحوار مهني ورؤية مشتركة بين الإتقان والرفاعي وشركاؤه ورياندا، بهدف تنظيم التعاون بين الجهات الثلاث وتكامل خدماتها وخبراتها لصالح العملاء والمشروعات المشتركة.
مثّل الشركات الثلاث في مراسم التوقيع أ. راشد عبد الله عواجي، الرئيس التنفيذي لشركة رياندا للاستشارات المهنية؛ والمحامي الدكتور فهد بن محمد الرفاعي، رئيس مجلس إدارة شركة الرفاعي وشركاؤه للمحاماة والاستشارات القانونية (مساهمة مهنية)؛ والدكتور محمد العامري، رئيس مجلس إدارة شركة الإتقان الدولي للاستشارات.
شراكة تقوم على تكامل الخبرات لا تكرارها
تنبع أهمية الاتفاقية من تنوع الخبرات التي تقدمها الأطراف الثلاثة؛ فالقيمة المهنية لا تقتصر على تعدد الخدمات، بل تتمثل في جمع التخصصات المناسبة حول احتياج العميل وتقديم معالجة أكثر تكاملًا.
فالتحديات التي تواجه منشآت الأعمال قد تجمع بين مسائل قانونية وإدارية وتنظيمية وتشغيلية، ويتطلب التعامل معها تنسيقًا واضحًا بين المختصين ومسؤوليات محددة لكل جهة.
وتتيح الاتفاقية الاستفادة من هذه الخبرات في تصميم الخدمات وتنفيذ المشروعات المشتركة، وفق طبيعة كل مشروع واحتياجات عملائه.
معالجة تحديات الأعمال تبدأ بفهم المشكلة في سياقها الكامل
ينطلق التعاون بين الشركات الثلاث من إدراك أهمية فهم تحديات العملاء في سياقها الكامل، واختيار الخبرات الملائمة لكل مشروع، وتنسيق العمل بين الأطراف من مرحلة التشخيص إلى التنفيذ والتقييم.
منظومة متعددة من الخبرات المهنية
يجمع التعاون الثلاثي خبرات في المحاماة والاستشارات القانونية، والاستشارات المهنية والإدارية والمؤسسية، والحوكمة والامتثال، وتطوير الأعمال وإدارة المشروعات، مع إمكانية تكوين فرق مشتركة وفق المتطلبات الفعلية للعملاء.
مسارات التعاون بين الشركات الثلاث
تشمل مسارات الاتفاقية تطوير الخدمات والحلول المهنية، والإحالات المتبادلة وفق الضوابط المعمول بها، وتبادل المعرفة، واستكشاف أسواق وقطاعات جديدة، وتطوير مشروعات مشتركة، مع تحديد الأدوار والمسؤوليات وصون سرية معلومات العملاء والتحقق من تعارض المصالح.
من اتفاقية التعاون إلى مشروعات ذات أثر
تمثل الاتفاقية بداية إطار للتعاون المهني، وتتجلى قيمتها عند تحويل فرص التكامل إلى منتجات وخدمات ومشروعات تحقق نتائج فعلية للعملاء.
ويتطلع الأطراف الثلاثة إلى دراسة فرص الأعمال والمشروعات المشتركة، وبناء حلول تجمع الخبرات القانونية والاستشارية والمهنية وتراعي خصوصية كل عميل.
العميل في مركز تصميم الحل
ترتكز هذه الشراكة على وضع العميل في مركز العمل المهني؛ بفهم احتياجاته، وتحديد المسؤوليات بين الأطراف، والحفاظ على معلوماته وحقوقه.
المعرفة المهنية كجزء من التعاون
يشمل التعاون تبادل المعرفة والخبرة المهنية وتطوير الدراسات والمنهجيات والأدلة والخدمات المشتركة بما يدعم جودة المخرجات.
رؤى قيادية حول التعاون
شارك في مراسم توقيع الاتفاقية كل من أ. راشد عبد الله عواجي، والدكتور محمد العامري، والمحامي الدكتور فهد بن محمد الرفاعي، ممثلين للشركات الثلاث.
تطوير حلول أكثر تكاملًا لمنظمات الأعمال
يسهم تكامل التخصصات في تقديم حلول أوسع لمنظمات الأعمال، مع وضوح نطاق العمل والإحالات والمسؤوليات المهنية.
شراكة مهنية تدعم تطور قطاع الأعمال في المملكة
تعكس الاتفاقية سعي الشركات الثلاث إلى المساهمة في تطوير بيئة الأعمال في المملكة عبر التكامل المهني وتبادل المعرفة وتقديم خدمات متخصصة تستجيب لاحتياجات القطاعات المختلفة.
نحو أثر مؤسسي قابل للقياس
تتطلع شركة الإتقان الدولي للاستشارات وشريكتاها إلى تحويل فرص التعاون إلى مشروعات قابلة للتنفيذ، وربط المخرجات بالأثر الذي تحققه للعملاء.
ويبدأ ذلك بتحديد الاحتياج وتوزيع المسؤوليات وتنسيق الخبرات المناسبة لكل مشروع، مع الالتزام بسرية المعلومات وإدارة أي تعارض محتمل في المصالح.
نحو تعاون مهني مثمر ومستدام
تفتح الاتفاقية الثلاثية مجالات جديدة للتعاون وتبادل المعرفة وتطوير المشروعات والفرص المشتركة بين الشركات الموقعة.
وتؤمن الأطراف بأن قيمة هذه الشراكة ستكون فيما تصنعه معًا: خبرات تتكامل، ومعرفة تُتبادل، وحلول أوسع تُقدم للعملاء، مع صون حقوقهم وسرية معلوماتهم. ونسأل الله أن تكون بداية تعاون مثمر ومستدام يُترجم إلى أعمال نافعة وأثر ملموس.
صور من مراسم التوقيع
صور مختارة من مراسم توقيع اتفاقية التعاون الثلاثية بين الشركات الثلاث.
إضافة تعليق جديد