خبرة فنية تنظر إلى التصميم بوصفه وسيلة لتبسيط الفكرة وبناء حضور بصري مؤسسي واضح.
رفيدة عثمان محمد كلنتن مصممة جرافيك وفنانة رقمية، حاصلة على درجة البكالوريوس في التصميم الجرافيكي من كلية الفنون والتصاميم بجامعة أم القرى بمرتبة الشرف الأولى، وتمتلك خبرة فنية تمتد إلى أحد عشر عامًا.
بدأت مسيرتها من الرسم التقليدي ثم تطورت إلى الرسم الرقمي والتصميم البصري، ما أكسبها قدرة متقدمة على تحويل الأفكار إلى أعمال متكاملة تجمع الحس الفني والدقة التصميمية وفهم رسالة كل مشروع.
تأهيل أكاديمي في التصميم الجرافيكي مدعوم بتطوير مهني في المشاريع والأداء والإجراءات وفهم فرق العمل.
تجمع رفيدة كلنتن بين التأهيل الأكاديمي المتخصص في التصميم وبين برامج تطوير مهني وسّعت أدواتها خارج المجال الفني، بما يدعم قدرتها على فهم العمل المؤسسي وتنظيم المشروعات والمخرجات.
مسيرة انتقلت من الرسم التقليدي إلى الفن الرقمي ثم التصميم البصري وبناء الهوية والمخرجات المؤسسية.
منهج تصميمي يقوم على فهم الفكرة وتنقية العناصر وبناء مخرج واضح ومتوازن وسهل التذكر.
تنطلق رفيدة كلنتن في عملها من البساطة بوصفها منهجًا تصميميًا لا مجرد أسلوب شكلي؛ فكل عنصر يجب أن يخدم الفكرة والرسالة، وكل قرار بصري يجب أن يدعم وضوح الهوية واتساقها.