أميرة سليمان العمري
مدربة معتمدة ومستشارة في مهارات الإلقاء والتحدث الجماهيري وفنون التأثير الاجتماعي
خبرة تتجاوز خمسة عشر عامًا في التدريب وقيادة البرامج التربوية وصناعة التواصل المؤثر.
أميرة سليمان العمري مدربة سعودية معتمدة ومستشارة في الإلقاء والتحدث أمام الجمهور والتأثير الاجتماعي. تجمع بين التدريب المباشر والقيادة التربوية وتصميم الحقائب وإدارة مراكز التدريب، وتوظف خبرتها في مساعدة المشاركين على تقديم أفكارهم بثقة ووضوح.
الإلقاء والتحدث الجماهيري
تطوير حضور المتحدث وإعداد الرسالة واستخدام الصوت ولغة الجسد وإدارة التفاعل.
فنون التأثير الاجتماعي
الحوار والإقناع والإنصات وبناء الثقة وتكييف الرسالة مع الجمهور.
قيادة مراكز التدريب
تخطيط البرامج والإشراف على التنفيذ والتنسيق مع المدربين والمستفيدين.
تصميم الحقائب التدريبية
تحويل الاحتياج إلى أهداف ومحتوى وأنشطة تعليمية منظمة وقابلة للتطبيق.
تدريب وتواصل وقيادة تربوية في مسار مهني متكامل.
تجمع أميرة سليمان العمري بين التدريب على الإلقاء والتأثير الاجتماعي وبين خبرة مطولة في قيادة مراكز التدريب والبرامج التعليمية. وتمتد ممارستها إلى تصميم الحقائب والإشراف على المدربين والتعامل مع جمهور متنوع من المعلمين والقيادات والمتدربين.
أكسبها هذا المسار رؤية عملية للتدريب بوصفه تجربة تفاعلية ترتبط باحتياجات المشاركين، لا مجرد تقديم محتوى، مع اهتمام بجودة التنفيذ ووضوح الرسالة.
من تنظيم الفكرة إلى حضور واثق أمام الجمهور.
تهتم بتدريب المشاركين على فهم الجمهور وتحديد هدف الرسالة وترتيب الأفكار، ثم اختيار أسلوب العرض الملائم واستخدام نبرة الصوت ولغة الجسد بطريقة تدعم الوضوح والإقناع.
وتتناول برامجها التعامل مع رهبة التحدث أمام الآخرين، وبناء الثقة بالنفس، والإنصات إلى التفاعل وإدارة الأسئلة والمواقف المباشرة خلال الإلقاء.
الحوار والثقة والإنصات أساس لتواصل يترك أثرًا.
تركز على فنون التأثير الاجتماعي ومهارات الحوار والإقناع والإنصات، وعلى اختيار لغة تواصل تتناسب مع الفئة المستهدفة والسياق المهني أو الاجتماعي.
وتستند إلى خبرتها مع المتدربين والمعلمين والقيادات في قراءة أنماط الجمهور، وترى أن التأثير لا يقاس بارتفاع الصوت أو كثرة الكلام بل بقدرة المتحدث على إيصال معنى واضح وبناء علاقة من الثقة.
خمسة عشر عامًا في إدارة مركز تدريب تربوي.
عملت مشرفة تدريب في قطاع التعليم وتولت إدارة مركز للتدريب التربوي لمدة خمسة عشر عامًا، وشملت مسؤولياتها التخطيط للبرامج وتنظيمها ومتابعة التنفيذ والتنسيق مع المدربين والمستفيدين.
وأسهمت في متابعة جودة التدريب والاحتياجات المهنية ودعم المبادرات التي تستهدف تطوير الكوادر التعليمية، ما منحها خبرة تجمع الجانب الإداري بالتربوي والتشغيلي.
تحويل الاحتياجات المهنية إلى تجربة تدريبية منظمة.
شاركت في إعداد الحقائب التدريبية في مجال التعليم، وربطت بين أهداف البرامج ومحاورها ومحتواها وأنشطتها، مع مراعاة مستويات المشاركين وطبيعة احتياجاتهم.
وتحرص على اختيار أساليب تفاعلية تساعد المتدربين على الممارسة واستيعاب المهارة، وعلى متابعة الاستجابة أثناء التدريب وتكييف الأسلوب لتعزيز المشاركة.
خبرة في إدارة المدرسة والأنشطة الموجهة للمجتمع.
تولت العمل وكيلة مدرسة لمدة ثلاث سنوات، بما يشمل تنظيم المسؤوليات والعمل مع الفرق التعليمية ودعم تنفيذ البرامج والخطط داخل البيئة المدرسية.
كما أدارت نادي حي لمدة عام، واكتسبت خبرة في تنظيم الأنشطة المجتمعية والتواصل مع فئات متنوعة، وهو امتداد عملي لاهتمامها بالتأثير والتفاعل الاجتماعي.
تبادل الخبرات والانخراط في مجتمعات التدريب.
شاركت في ملتقيات ومؤتمرات تدريبية داخل المملكة وخارجها، ما أتاح لها التعرف إلى تجارب متنوعة والاطلاع على ممارسات جديدة في التدريب والتطوير.
وهي عضوة ومدربة معتمدة في فريق مدربات التميز ومؤسسة القيادة والإبداع، وتستفيد من هذه البيئة المهنية في تبادل المعرفة وتنمية قدرات المدربين.
متحدث واثق ورسالة واضحة وتجربة تدريبية مؤثرة.
تربط في رؤيتها بين إعداد المتحدث وبناء الثقة وتطوير مهارات التواصل، مع مراعاة الجمهور ووضوح الهدف وجودة التجربة التدريبية. وترى أن المعرفة لا تكفي ما لم يستطع صاحبها عرضها بإقناع واحترام للآخرين.
تسعى إلى بناء متحدث أكثر ثقة، ورسالة أكثر وضوحًا، وتواصل أقرب إلى الناس وأكثر قدرة على صناعة الأثر الإيجابي.
تسعى إلى بناء متحدث أكثر ثقة، ورسالة أكثر وضوحًا، وتواصل أقرب إلى الناس وأكثر قدرة على صناعة الأثر الإيجابي.
العودة إلى البداية ↑