الأستاذة حمدة علي محمد الغامدي خبيرة تربوية ومستشارة في التميز المؤسسي والجودة والقيادة التربوية، تمتلك خبرة طويلة في التعليم والتخطيط والتطوير، وبناء المعايير، وتأليف المناهج، والإشراف التربوي، والطفولة المبكرة. بدأت مسيرتها في الميدان التعليمي معلمة، ثم قائدة تربوية، قبل أن تنتقل إلى الإشراف التربوي والجودة والتميز المؤسسي، لتجمع خبرتها بين العمل الميداني والقيادي والاستشاري.
تحمل درجة البكالوريوس في علم النفس التربوي من جامعة الملك عبدالعزيز، إضافة إلى دبلوم عال في إعداد المعلمات بتخصص رياض الأطفال من كلية التربية للبنات. وأسهم هذا التأهيل في بناء خبرتها في التربية وعلم النفس والطفولة المبكرة، وتطوير الممارسات التعليمية بما يتناسب مع احتياجات الأطفال والمعلمات والمؤسسات التعليمية.
عملت لسنوات طويلة في الإشراف التربوي والقيادة المدرسية، وشاركت في تطوير الإشراف التربوي وتحليل واقع الميدان التعليمي، وتصميم بطاقات تشخيص الواقع، وبناء أدوات المتابعة والتقويم. كما شاركت في إعداد عدد من الحقائب والبرامج الخاصة بالإشراف التربوي، وأسهمت في تطوير ممارسات المشرفات والقيادات التربوية.
وفي مجال الطفولة المبكرة، شاركت في عدد كبير من المشروعات والمبادرات المرتبطة برياض الأطفال، من بينها إعداد المعايير والمؤشرات، وبناء الأدلة الاسترشادية، وتطوير الخطط والبرامج، والمشاركة في أعمال التقويم والتطوير. كما شاركت في لجان ومشروعات تناولت المناهج والبرامج التعليمية للأطفال، ودعم المعلمات، وتحسين جودة البيئة التعليمية في مرحلة الطفولة المبكرة.
وتحمل خبرة واسعة في الجودة والتميز المؤسسي، حيث عملت في إدارة تعليم جدة في مجالات الجودة والتميز، وتولت مهاما مرتبطة بقيادة برامج ومشروعات التميز المؤسسي، وبناء مؤشرات الأداء، وتحليل النتائج، وتطوير خطط التحسين. كما شاركت في إعداد وتأهيل قيادات وخبراء في مجال التميز المؤسسي، وفي تطبيق نماذج وأطر الجودة داخل الجهات التعليمية.
ومن خبراتها في هذا المجال العمل على نظام إدارة الجودة وفق المواصفة ISO 9001:2015، ونظام إدارة المؤسسات التعليمية ISO 21001:2018، إلى جانب خبرتها في نماذج التميز المؤسسي الأوروبية EFQM، حيث تحمل خبرة في التقييم المؤسسي وإعداد الجهات للتقييم ومراجعة الممارسات والنتائج ومتابعة فرص التحسين.
كما شاركت في إعداد الخطط الاستراتيجية والتنفيذية باستخدام عدد من الأدوات الإدارية، من بينها بطاقة الأداء المتوازن، وأسهمت في إعداد خطط لجهات ومشروعات تعليمية، وبناء خطط إدارة الجودة والتميز، ومتابعة التنفيذ وقياس الأداء. وتضم خبرتها كذلك بناء المعايير، ومؤشرات الأداء، وأدوات القياس، وإدارة المشروعات والبرامج التعليمية.
وفي مجال التدريب، هي مدربة معتمدة، وقدمت برامج في الطفولة المبكرة، والمهارات الإشرافية، ومهارات التفكير، والجودة والتقويم، والتميز المؤسسي، والبحث الإجرائي، وتقويم الأداء الوظيفي، وبناء فرق العمل وغيرها من الموضوعات التعليمية والإدارية. وتشير سيرتها إلى تدريب أكثر من ثلاثة آلاف متدربة ضمن برامج متنوعة، إضافة إلى إعداد حقائب تدريبية لجهات مختلفة.
كما تمتلك خبرة في تصميم وإنتاج المواد التعليمية، وبناء المحتوى، وإدارة المواقع والمحتوى الإلكتروني، والمشاركة في الأعمال الإعلامية والتوعوية. وأسهمت في إعداد أدلة ومواد تدريبية وبرامج تستهدف المعلمات والقيادات والمشرفات التربويات، إلى جانب مشاركات علمية ومهنية في مؤتمرات وندوات وورش عمل داخل المملكة وخارجها.
وتعمل كذلك في مجال التحكيم والتقييم، حيث شاركت كمحكمة ومقيمة في عدد من الجوائز والبرامج المرتبطة بالجودة والتميز المؤسسي، وحصلت على اعتمادات وخبرات في التقييم وفق نماذج التميز. كما شاركت في لجان ومشروعات تتعلق بقياس الأداء وتطوير المؤسسات وتحسين المخرجات.
وشغلت عددا من المهام القيادية والاستشارية، من بينها العمل مستشارة غير متفرغة لدى هيئة تقويم التعليم والتدريب، إلى جانب خبرتها السابقة في قيادة قسم التميز المؤسسي بإدارة تعليم جدة. كما شاركت في مجالس وجمعيات مهنية متخصصة في التربية والجودة والطفولة، منها المجلس السعودي للجودة، والجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية، والجمعية العلمية السعودية للطفولة، وعدد من الجمعيات والمجالس ذات العلاقة.
وتجمع خبرتها بين التعليم والطفولة المبكرة والجودة والتميز والتخطيط والتدريب، مع معرفة عملية بالميدان التعليمي واحتياجاته. وقد انعكس ذلك في مشاركتها في بناء المعايير والأدلة، وتطوير البرامج والمناهج، وتأهيل الكوادر، وقيادة مشروعات التحسين والتميز داخل المؤسسات التعليمية.